top of page

تصديق شهادة الزواج (أبوستيل)

ما الفرق بين تصديق المحكمة وتصديق وزارة الخارجية في توثيق شهادات الزواج؟

لإثبات علاقة زواج رسمية أمام المؤسسات الأجنبية أو السفارات أو سلطات الهجرة في الخارج، يلزم تقديم شهادة حكومية أو دينية معترف بها دوليًا. يُعدّ تصديق شهادة الزواج (الأبوستيل) خطوة إلزامية في أي إجراء يتعلق بلم شمل الأسرة، أو تسجيل الأطفال في الخارج، أو الحصول على الحقوق الاجتماعية في بلد المقصد، ويهدف هذا التصديق إلى إثبات أن الشهادة صادرة عن جهة معتمدة نيابةً عن دولة إسرائيل. ولأن السلطات الأجنبية لا تعترف بتوقيعات حاخامات المقاطعات أو المسؤولين المحليين، فإن الختم الحكومي الرسمي هو الوسيلة القانونية الوحيدة التي تؤكد صحة البيانات وتزيل أي شك في قانونية الوثيقة.

ولتسهيل الإجراءات البيروقراطية، من المهم فهم توزيع الصلاحيات بين جهات التصديق في إسرائيل وفقًا لمصدر الشهادة التي بحوزتك. بالنسبة لشهادات الزواج الرسمية الصادرة عن المجالس الدينية أو وزارة الداخلية، فإن الجهة الوحيدة المختصة بتصديق الشهادات هي وزارة الخارجية (بعد التحقق المسبق في وزارة الشؤون الدينية إذا لزم الأمر). من جهة أخرى، إذا تعلق الأمر باتفاقيات مالية، أو إقرارات زواج، أو شهادات أعدها وصدق عليها محامٍ خاص، فسيتم توجيه الإجراءات إلى قنوات التصديق القضائي المختصة بتوثيق التوقيعات القانونية. ولتجاوز التحديات اللوجستية والحاجة إلى إجراء فحوصات أولية دقيقة، يختار العديد من العملاء الاستعانة بمحامٍ متخصص في التصديق القضائي، يتولى إدارة الإجراءات من البداية إلى النهاية، ويتحقق من صحة المصدر، ويضمن تقديمها بسلاسة ودون أي مشاكل في الخارج.

اطلب مهمة من هنا

دور
bottom of page