top of page

شرح ما هو التصديق (الأبوستيل)

ما الفرق بين تصديق المحكمة وتصديق وزارة الخارجية، وكيف تعمل هذه الآلية؟

إذا وصلتَ إلى مرحلةٍ طلبت منك فيها جهةٌ أجنبيةٌ تقديمَ وثيقةٍ إسرائيليةٍ لإجراءٍ رسميٍّ في الخارج، فربما تساءلتَ عن ماهيةِ التصديقِ القنصليّ (الأبوستيل) ولماذا تحتاجُ إلى هذه الإجراءاتِ البيروقراطية. ببساطة، هو آليةٌ دوليةٌ مصممةٌ لتحلَّ محلَّ سلسلةِ الموافقاتِ القديمةِ والمعقدة، التي كانت تتطلبُ من المواطنين في السابقِ المرورَ بعدةِ وزاراتٍ حكوميةٍ، ثمَّ زيارةَ سفارةِ الدولةِ المقصودةِ في إسرائيل. يُشكِّلُ التصديقُ الحديثُ بمثابةَ بطاقةِ هويةٍ عالميةٍ للتوقيعِ الظاهرِ على الوثيقة، يُثبتُ للدولةِ المُستقبِلةِ أنَّ التوقيعَ قد تمَّ التحققُ منه من قِبَل الدولةِ المُصدرةِ وأنه أصليٌّ تمامًا. بمجردِ وضعِ الملصقِ أو الختمِ الرسميِّ على الوثيقة، لا يلزمُ أيُّ موافقةٍ قنصليةٍ إضافيةٍ، وتصبحُ الوثيقةُ مقبولةً ومعترفًا بها قانونًا في جميعِ الدولِ الموقعةِ على الاتفاقيةِ الدولية.

إنَّ فهمَ توزيعِ الصلاحياتِ بينَ الجهاتِ المُصدِّقةِ في إسرائيل هو المفتاحُ لتجنُّبِ الأخطاءِ والتأخيراتِ في سيرِ قضيتِك. يكمن الاختلاف الرئيسي في مصدر الوثيقة: بالنسبة للوثائق الصادرة عن النظام القضائي أو الشهادات الموقعة والمصدقة من قبل محامٍ خاص، يكون عنوان التصديق هو مكتب تصديق قضائي يؤكد صحة التوقيع القانوني. في المقابل، تتطلب الشهادات الرسمية الأصلية الصادرة عن مختلف الوزارات الحكومية (مثل شهادات الميلاد أو الوفاة من هيئة السكان) التواصل مع مكاتب التصديق التابعة لوزارة الخارجية. في حال وجود جدول زمني ضيق أو معاملة معقدة يجب إنجازها دون تأخير، يُنصح بإصدار تصديق عاجل من خلال موظفين ميدانيين مؤهلين على دراية بمتطلبات كل جهة ويضمنون الامتثال الكامل لبروتوكول التحقق المطلوب.

اطلب مهمة من هنا

دور
bottom of page